فريق المعارضة بجماعة تدرارت بعمالة أكادير إداوتنان يبدأ في تصفية حساباته السياسية
بعد أن عرف المشهد السياسي المغربي مهزلة وعبثا في الحكامة و التسيير، غلب عليه طابع الشعبوية و ازدواجية الخطاب وتصفية الحسابات، انتقلت حمى الرماية من بعيد إلى ردهات الجماعات المحلية.
جماعة تدرارت بعمالة أكادير إداوتنان بدورها لم تسلم من حرب الأشخاص، بدل الإيديولوجيات و الأفكار، و الضحية هده المرة كانت بعض جمعيات المجتمع المدني، حيث عمد عضو ينتمي إلى فريق المعارضة من أجل المعارضة داخل الجماعة القروية لتدرارت إلى خلق تكتل يتكون من أعضاء ينتمون إليه و آخرون ينتمون إلى الأغلبية تمكن من استدراجهم عن طريق أساليبه الخاصة و إستراتيجية محكمة مكنته من بسط نفوذه و تشكيل لوبي ضاغط يصادق على كل برنامج أو مشروع يرى فيه مصلحته و منفعته الذاتية ويقف عثرة أمام جل المشاريع المقدمة من طرف الرئيس الحالي و بالتالي يخدم حملته الانتخابية السابقة لأوانها، إذ لم يكتفي بحربه الهوجاء ضد الرئيس الحالي فقط، حيث تدخل عن طريق أساليبه الخاصة حتى في تشكيلة أعضاء المجتمع المدني داخل اللجنة المحلية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، لتصبح آلية من آلياته لاستقطاب أكبر عدد ممكن من الجمعيات المحلية التي ترى في المبادرة الأمل في تحقيق التنمية المستدامة داخل تراب الجماعة، هده الخطوة التي أقدم عليها هدا الشخص أقصت مجموعة من الجمعيات على حساب أخرى تنتمي لدائرته أو تحت وصايته هناك جمعيات استفادة من دعم المبادرة لم تجدد بعد حتى مكتبها التنفيذي ولم تتوفر على وصل إيداع يخول لها صفة قانونية وهدا جاء على لسان مسئولين داخل قيادة إيموزار أمس في اجتماع نظمته المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وهناك جمعيات أخرى لم تتوفر على دراسة تقنية لمشروعها المقبول من طرف هده اللجنة، مما أثار استيائنا و استياء بعض الفاعلين الجمعويين بالمنطقة و أعلنا عن أسفنا الشديد من هده السلوكات الامسؤولة،
هدا الشخص وبتصرفاته اللأخلاقية و طرقه الملتوية لتصفية حسابات سياسوية ضيقة أقحم مجموعة من الجمعيات في صراعات لا تخدم المصلحة العامة لساكنة الجماعة.
كما يجدر الذكر أن عددا من الجمعيات الحديثة التأسيس جاءت نتيجة سياسة التفريخ التي نهجها هدا الشخص ليضمن ديمقراطية الكم، بدل التفكير في مشاريع تساعد أبناء و ساكنة جماعة تدرارت على النهوض و تطوير مستواهم الثقافي و الاجتماعي و الاقتصادي.
إن الوضعية الحالية التي تعيشها جماعة تدرارت، و الحرب الدائرة وسط فضاءاتها، و التي يقودها أشخاص من المعارضة الغير البناءة تستدعي تدخل السلطات الوصية، وفتح تحقيق لمعرفة حقائق وخبايا الصراع البراغماتي الذي أثر سلبا على أبناء المنطقة، و أدى إلى عرقلة مشاريع تنموية مهمة انتظرتها الساكنة التي عاشت على مر السنين تحت و وطأة التهميش و الفقر بسبب بعض الأأشخاص لا يفكرون إلا في مصلحتهم الشخصية.
عزيز الإدريسي

Enregistrer un commentaire