يعود
ملف الدقيق الوطني المدعم بجماعة وادي الصفا إلى الواجهة ،إذ عبر العديد
من المواطنين في اتصال معنا أن الساكنة تعاني الأمرين بخصوص الاستفادة من
هذه المادة المدعمة ،إذ يُفرض عليهم الحضور في أوقات مبكرة جدا بعد الإخبار
بيوم التوزيع،في الوقت الذي لازالت حصة هذه الجماعة ضئيلة حسب مقربين من
الملف لا توازيها حجم الكثافة السكانية بها،هذا ويضطر كثيرون إلى قضاء
ليالي التوزيع أمام نقط البيع علهم يظفرون بكيس من الدقيق،وغالبا ما يرجع
أغلبهم خاوي الوفاض إلا من رحم ربك،وشهد يوم السبت الماضي نفس الأمر بإمي
نتلحاج حيث تجمع نحو 400 مواطن و مواطنة لكن قلة قليلة من استفادت،فبعد
استفادة النساء اللواتي قدرهن متحدثنا بنحو 40 امرأة،كان نصيب الرجال الذين
اصطفوا في طوابير طويلة أكياسا قليلة،مما خلق تذمرا واستياء واسعين لدى
ساكنة نحو 15 دوارا يطلبون معه تدخل السلطات المعنية لايجاد حل عاجل
لمعضلتهم التي تتفاقم يوما بعد يوم بسبب الحاجة الملحة للدقيق في مثل هذه
الفترات التي عرفت شحا في التساقطات المطرية ذات التأثير السلبي على زراعة
الحبوب،ويلتمسون الزيادة في حصة الحصة وتموين السوق المحلية بالكميات
الكافية للساكنة واعتماد معايير شفافة وواضحة للاستفادة ذرءا لأي تلاعب
محتمل في هذا الملف واحترام كرامة المواطن الذي يُهان بطرق التوزيع
المعتمدة في الوقت الراهن
Enregistrer un commentaire