المغراوي يستوصِي المحتجينَ خيراً بالاستثناء المغربي وأولي الأمر
افانتسل بريس
أبدَى الشيخ محمد المغراوي، أحد أبرزِ وجوهِ السلفيَّة بالمغرب، في تعليقهِ على أحداث مراكش الأخيرة، تأييـدهُ لحقِّ كلِّ مواطنٍ في المطالبة بحقه ودفعِ الظلم عن نفسه، ما دامَ الظلمُ محرماً في الإسـلامِ، بيدَ أنَّ الاحتجاجَ الرَّامي إلى رفعِ الحيف وتحسين الأوضاع، حسبَ المغراوِي، يجبُ أنْ يتمَّ بالسبلِ المشروعة والقانونيَّة الجاري بها العمل، استناداً إلَـى وجوبِ طاعة وليِّ الأمر في الإسلامِ.
وفي السياق ذاته، أبدَى المغراوِي رفضهُ لانقلاب الاحتجاج إلى أعمال عنف أو عنفٍ مضادٍ يحيد عن طابعه السلميِّ والقانوني، بحكمِ عدم جوازِ ترويعَ المسلم لأخيهِ المسلمِ، وإنذارِ الخروج عن الطابع السلمي للاحتجاجات بـمآلات سيئة وعواقب وخيمة
.
رئيسُ جمعية الدعوة إلى القرآن والسنة بمراكش، أكدَ في بيانٍ توصلت هسبريس بنسخة منه، أنَّ المحافظةَ على الاستثناء المغربيِّ في الإصلاح، عبرَ ضمانِ الحقوق المشروعة للشعب، يرتهنُ ببذلِ المسؤولينَ جهوداً إضافيَّة في سبيل تحقيق العيش الكريم للمواطنين، حتَّى تقطع الطريقُ على الفتنة، واضطرابِ الأوضاع.
حريٌّ بالذكر، أنَّ عاصمةَ النخيل، قد عرفت في الآونة الأخيرة احتجاجات غاضبة بـحي سيدي يوسف بن علي والأحياء المجاورة له، رفضاً لفوترة استهلاكم من الكهرباء بأسعار باهضة، وهوَ ما أفضَى إلى مواجهاتٍ بينَ محتجين وقوات الأمن، اعتقلَ في أعقابها ما يزيدُ عن ثلاثين شخصاً.

Enregistrer un commentaire