يجب فرض حراسة على الحدود الفرنسية - الإيطالية لوقف الهجرة غير الشرعية مارين لوبان
افانتسل:الدولية

دعت مارين لوبان زعيمة حزب "الجبهة الوطنية" الفرنسي المتطرف الخميس في حوار مع فرانس 24 الدول العربية إلى اتخاذ التدابير اللازمة لنزع فتيل الأزمة في ليبيا، منتقدة في نف الوقت قرار فرنسا الاعتراف بشرعية المجلس الوطني الإنتقالي. وقالت يجب "عمل كل شيئ" لمنع وقوع كارثة نووية في فرنسا.
طاهر هاني (نص)
انتقدت مارين لوبان رئيسة حزب "الجبهة الوطنية" الفرنسي المتطرف الخميس في حوار مع فرانس 24 موقف فرنسا بشأن الوضع الليبي وتساءلت "كيف يمكن لنا أن نتدخل [عسكريا في ليبيا]؟ هل سنقصف ليبيا وندخل في حرب معها إضافة إلى الحرب في العراق وفي أفغانستان؟ مشيرة إلى أن الطريق الوحيد لحل الأزمة الليبية يمر عبر الدبلوماسية
فرض حراسة على الحدود بين إيطاليا وفرنسا
وانتقدت زعيمة الجبهة الوطنية الدور الذي تلعبه الجامعة العربية في هذا الملف وقالت "ما الذي تفعله الدول العربية مثل المغرب والجزائر والسعودية وقطر وهي المعنية بالتدخل وحل المشاكل وليس الإتحاد الأوروبي؟" وأجابت "لا شيء". وتابعت أن صورة فرنسا ستتدهور أكثر في العالم بسبب السياسة الخارجية التي يتبعها الرئيس نيكولا ساركوزي.
وفي ما يخص الهجرة غير الشرعية، أعلنت لوبان أنها الشخصية السياسية الوحيدة في فرنسا التي زارت جزيرة لامبيدوزا الإيطالية، التي تعتبر مدخلا للمهاجرين الأفارقة والمغاربة، مضيفة أن الوضع سيء جدا لأن هناك مخاوف من دخول عشرات الآلاف من المهاجرين غير الشرعيين إلى فرنسا عبر إيطاليا. وانتقدت الحلول التي اقترحها حزب "الاتحاد من أجل حركة شعبية" الحاكم والحزب الاشتراكي وقالت إنها غير جدية ولن تضع حدا نهائيا لزحف المهاجرين.
وبهدف إنهاء تدفق المهاجرين غير الشرعيين إلى فرنسا، اقترحت مارين لوبان فرض حراسة على الحدود الفرنسية الإيطالية وفقا للمادة 2 من قانون شنغن من جهة والتوقيع على اتفاق مشترك بين باريس وروما يسمح للبحرية الفرنسية التدخل في المياه الإيطالية من أجل ضبط قوارب المهاجرين وإعادتها إلى الأماكن التي أبحرت منها.
"علينا حماية الأمة الفرنسية"
دعت مارين لوبان إلى الحيطة والحذر للحيلولة دون وقوع كارثة نووية في فرنسا، في إشارة إلى خطورة الوضع في محطة فوكوشيما اليابانية بعد الزلزال الذي ضرب البلاد الجمعة الماضي.
وقالت في حوارها مع قناة فرانس 24 "ينبغي تعبئة جنود الاحتياط، إضافة إلى 100 ألف شخص لحماية الأمة الفرنسية والمؤسسات في حال وقوع أزمة نووية مماثلة في بلادنا"، مشيرة إلى أن الكارثة اليابانية ستساهم في "إضعاف واحد من أكبر اقتصادات العالم وستفرض علينا تغيير النظام المالي العالمي الحالي".
وأضافت لوبان أن خيار فرنسا في الاستثمار في الطاقة النووية خيار سياسي صائب كونه يقلل من التبعية للدول المنتجة للنفط، سواء كانت في الخليج أو في شمال أفريقيا، داعية في الوقت نفسه إلى الاستثمار في طاقات جديدة ومتجددة مثل الهيدروجين والشمس والطاقة الهوائية
طاهر هاني (نص)
انتقدت مارين لوبان رئيسة حزب "الجبهة الوطنية" الفرنسي المتطرف الخميس في حوار مع فرانس 24 موقف فرنسا بشأن الوضع الليبي وتساءلت "كيف يمكن لنا أن نتدخل [عسكريا في ليبيا]؟ هل سنقصف ليبيا وندخل في حرب معها إضافة إلى الحرب في العراق وفي أفغانستان؟ مشيرة إلى أن الطريق الوحيد لحل الأزمة الليبية يمر عبر الدبلوماسية
فرض حراسة على الحدود بين إيطاليا وفرنسا
وانتقدت زعيمة الجبهة الوطنية الدور الذي تلعبه الجامعة العربية في هذا الملف وقالت "ما الذي تفعله الدول العربية مثل المغرب والجزائر والسعودية وقطر وهي المعنية بالتدخل وحل المشاكل وليس الإتحاد الأوروبي؟" وأجابت "لا شيء". وتابعت أن صورة فرنسا ستتدهور أكثر في العالم بسبب السياسة الخارجية التي يتبعها الرئيس نيكولا ساركوزي.
وفي ما يخص الهجرة غير الشرعية، أعلنت لوبان أنها الشخصية السياسية الوحيدة في فرنسا التي زارت جزيرة لامبيدوزا الإيطالية، التي تعتبر مدخلا للمهاجرين الأفارقة والمغاربة، مضيفة أن الوضع سيء جدا لأن هناك مخاوف من دخول عشرات الآلاف من المهاجرين غير الشرعيين إلى فرنسا عبر إيطاليا. وانتقدت الحلول التي اقترحها حزب "الاتحاد من أجل حركة شعبية" الحاكم والحزب الاشتراكي وقالت إنها غير جدية ولن تضع حدا نهائيا لزحف المهاجرين.
وبهدف إنهاء تدفق المهاجرين غير الشرعيين إلى فرنسا، اقترحت مارين لوبان فرض حراسة على الحدود الفرنسية الإيطالية وفقا للمادة 2 من قانون شنغن من جهة والتوقيع على اتفاق مشترك بين باريس وروما يسمح للبحرية الفرنسية التدخل في المياه الإيطالية من أجل ضبط قوارب المهاجرين وإعادتها إلى الأماكن التي أبحرت منها.
"علينا حماية الأمة الفرنسية"
دعت مارين لوبان إلى الحيطة والحذر للحيلولة دون وقوع كارثة نووية في فرنسا، في إشارة إلى خطورة الوضع في محطة فوكوشيما اليابانية بعد الزلزال الذي ضرب البلاد الجمعة الماضي.
وقالت في حوارها مع قناة فرانس 24 "ينبغي تعبئة جنود الاحتياط، إضافة إلى 100 ألف شخص لحماية الأمة الفرنسية والمؤسسات في حال وقوع أزمة نووية مماثلة في بلادنا"، مشيرة إلى أن الكارثة اليابانية ستساهم في "إضعاف واحد من أكبر اقتصادات العالم وستفرض علينا تغيير النظام المالي العالمي الحالي".
وأضافت لوبان أن خيار فرنسا في الاستثمار في الطاقة النووية خيار سياسي صائب كونه يقلل من التبعية للدول المنتجة للنفط، سواء كانت في الخليج أو في شمال أفريقيا، داعية في الوقت نفسه إلى الاستثمار في طاقات جديدة ومتجددة مثل الهيدروجين والشمس والطاقة الهوائية
Enregistrer un commentaire